you78

you78 متصل حالياً

أصدقاء: 180

you78أحدث مقالات

11/ربيع الثاني/1429 12:41 ص
10/ربيع الثاني/1429 10:54 م
09/ربيع الثاني/1429 12:20 ص
06/ربيع الثاني/1429 09:57 م
28/ربيع الأول/1429 12:13 ص

you78قال:

16/06/29 01:45:56 ص
لقد لفت انتباه ما كتبته عن شخسيتك في مدونتك فزاد اهتمامي بك اود ان نتواصل اكثر yazid-12@hotmail.com ضَحِكْتُ فقالوا: ألا تحتشم؟ بكَيتُ فقالوا : ألا تبتسم؟ تبسَّمتُ فقالوا : تُرائِيْ بها عَـبَـسْتُ فقالوا: بدا ما كتم سكتُّ فقالوا : كليل اللسان نَطَقْتُ فقالوا : كثير الكلام حَلُمْتُ فقالوا : صنيعُ الجبان.. ولو كان مقتدراً لانتقم وحين بَسُلْتُ قالوا : لِطَيْشٍ به .. وما كان مُجْتَرِئًا لو حَكَم يقولون: شَـذ َّ .. إذا خالَفْتُهُم يقولون: إمَّعَة .. إذا وافَقْتُهم فأيقنت أني مهما أردت رضا الناس لا يرضى عني منهم الكُثـُر قال صلى الله عليه وسلم : ( من أرضى الله بسخط الناس .. رضي الله عليه ، وأرضى عنه الناس ، ومن أسخط الله برضى الناس .. سخط الله عليه ، وأسخط عليه الناس ) . ابيت حلوة معبرة حبيت اهديها لكم مع تحياتي للجميع أنا ما أبكـي على الدنيا .. ولا عن خيبهـ ظنـوني ولا ودي أعبـّر لك و أخيـّب فينـي ظنونـك ! بـ رغم إنك ضمـن أشخاص ذبحتـوني و بعتوني عسى الله لا يجيب أشخاص عقب " موتي " يبيعونك
22/05/29 10:54:55 م
بسم الله الرحمن الرحيم أهم حاجة قبل ما تدعوا الدعاء ده ، يكون أملك فى ربنا كبير جداً جداً و إنت بتدعى تكون متأكد إن ربنا هيستجيب 100% لدعاءك ...و جزاك الله كل خير مع تحياتي لكي غاليتي و تمنياتي لكي بتوفيق

you78 صور

مسجد
طبيعة جزائرية
اطفالنا

التعليقات


faten03
19/06/29 10:58:31 ص
ياااهلا والله نورتنا اخوي
farase  N/A
14/06/29 10:55:27 م
وتبقى دموعي ملاذي الاخير التي أهرب بها بعيدا خلف أسوار الحقيقة وجدران الالم..... أضمن منديلي الابيض سري الصغير الذي يجف مع مرور الزمن ويتحول الى أبخرة تتناثر في الهواء البعيد .. البعيد أسراري محفوظة في دمعات لا يراها الا من بكى مثلي .... ومن بكى مثلي أريد أن اقول له بأن الدموع تهاجر عنا وتسكن فينا تدواي جراحا وتشفي أنينا تسقي قلباوتجني حنينا سطرا خلف سطر أمضي أبحث عن دمعاتي التي ضمنتها أسراري وأمنتها عدم البوح بها عللي أمزق هذه الاسرار لكل شيء فينا بداية ونهاية رغم اننا حاولنا كثيرا الهروب من هذه القاعدة للعمر بداية ونهاية وللقلم بداية ونهاية ورغم ان هناك شيئا في أعماقنا يكره النهاية .. ويفضل عدم الاقتراب منها الا ان حتمية القدر توجب علينا النهاية وتعمق فينا معرفة تلك النهاية لكل رواية نقرأها ....ولكل قصة نسمعها فإذا كان هناك نهاية لا محالة وكان هناك خاتمة دون شك فإنني وباصرار الاشجار على الموت واقفة أفضل أن تكون دموعي التي ضمنتها سري الصغير هي خاتمتي ونهايتي وآخر ملاذي!!!
rfrf83  N/A
03/06/29 08:25:11 م
دعوة للتعليق على آخر ما دونته" حورية..عذراء على سجاد الخيال" أهلا وسهلا بك نورت صفحتي بوجودك